الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
318
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وإنّما كانت لنصرة شخص على شخص » ، والجواب عنه 273 - 274 أيّ حيف يحلّ بالامّة أعظم من تغلّب مثل معاوية على بيضة الإسلام 275 لو لم يكن للمعاوية بائقة إلّا استخلاف يزيد الفجور على الامّة ، لكفاه حيفا يجب أن يكتسح عن مستوى الإسلام وبلاد المسلمين 276 سابعا - مطالب أخرى فيه 1 - ليلة الهرير ويومه : عن ابن عبّاس قال : « لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء » ! 279 على الرجلين [ طلحة والزبير ] وامّهما دم ستّة آلاف أو يزيدون قتلى تلك الحرب الدامية 280 الغايات في حرب معاوية 281 أمّا معاوية فسل عنه ليلة الهرير ويومه ؛ فقد قتل فيهما سبعون ألف قتيل 281 قتل معاوية شيعة أمير المؤمنين أينما ثقفهم 281 2 - يجلب رضا معاوية بإيذاء عترة رسول اللّه ! ! سبّ مروان لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 282 الحجر الأساسيّ في ذلك هو عثمان جرّأ الوزغ اللعين على أمير المؤمنين 282 قيل له : ما لكم تسبّونه على المنابر ؟ قال : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك » 282 إذا صحّ أنّ كلّ من شتم أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دجّال وعليه لعنة اللّه ، فما قيمة مروان عندئذ ؟ ! 283 كان مروان يتربّص الدوائر على آل بيت العصمة والقداسة ويغتنم الفرص في إيذائهم 283 أبى مروان أن يدفن الحسن عليه السّلام في حجرة رسول اللّه . ومروان يومئذ معزول يريد أن يرضي معاوية بذلك 283 3 - بيعة ابن عمر لمعاوية : عقليّة ابن عمر النابية عن إدراك الحقائق ، هي الّتي أرجأته عن بيعة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام